أحمد فارس الشدياق
134
الواسطة في معرفة أحوال مالطة
مليونا من الغنم ، ومن كلّ من العددين يحصّل قدر من الصوف متساو إلا أنّ غنم فرنسا يحصّل من لحمها أقل ممّا يحصّل من تلك ، وقد يبلغ الحاصل من إقليم شستر من الجبن مبلغ وافر « 122 » ، وما يحصّل من لبن البقر في فرنسا يبلغ مليون ليتر ، ثمن كلّ ليتر نحو عشرة من الصنتيم ، وما يحصّل من لبن البقر في إنكلترة يبلغ ضعفي هذا القدر ، ويباع بضعفي قيمة ذلك . والإنكليز يربّون ثمانية ملايين من الماشية في أحد وثلاثين مليون جريب « 123 » ، والفرنسيس يربون عشرة ملايين في ثلاثة وخمسين مليون جريب . وجزارو فرنسا يذبحون في السنة غالبا أربعة ملايين من الماشية تبلغ خمسين مليون كيلو غرام ، والإنكليز يذبحون مليونين ولا يذبحون من العجل قدر ما يذبح عند أولئك . والحاصل في فرنسا من الحليب مائة مليون فرنك ، ومن اللحم أربعمائة مليون ، ومن الحرث مائتا مليون ، والحاصل في إنكلترة من الحليب أربعمائة مليون فرنك ، ومن اللحم خمسمائة مليون فيكون الحاصل من كل بقرة في إنكلترة من الحليب واللحم فقط أكثر من الحاصل من البقرة في فرنسا من اللبن واللحم والحرث معا ، هذا ما نقلته وفيه نظر . ما يجلبونه من المأكول والمشروب ومع خصب أرضهم ، وكثرة غلالهم كما بيّنّاه آنفا ، فإنهم يجلبون كثيرا من المأكول والمشروب من البلاد الأجنبية فقد قرأت أنّه في مدّة ستّة أشهر جلبوا من البق 237 ، 12 رأسا ، ومن الغنم 268 ، 29 ومن البيض 745 ، 454 ، 56 بيضة ، وفي سنة 1850 جلب من الجبن 000 ، 27 طن ، وفي سنة 1846 جلب من إرلندة من البقر اثنان
--> ( 122 ) كذا وردت والصواب : مبلغا وافرا . والعبارة وردت في الطبعة الأولى على النحو الآتي : وقد يبلغ الحاصل من إقليم شستر من الجبن ما قيمته مليون ليرة . ( م ) . ( 123 ) الجريب : مكيال يزن نحو ستين كيلو غراما . ويساوي في المساحة نحو 575 ذراعا مربعا . ( م ) .